يَقُولُ الأَكَادِيمِيُّ: أُطْرُوحَتِي أَنَّ التَّفَاوُتَ الاجْتِمَاعِيَّ يُهَدِّدُ الاِسْتِقْرَارَ. أَكَّدَتِ الدِّرَاسَاتُ أَنَّ الفَجْوَةَ بَيْنَ الأَغْنِيَاءِ وَالفُقَرَاءِ تَتَّسِعُ. صَحِيحٌ أَنَّ الإِصْلَاحَاتِ تَحْتَاجُ وَقْتًا طَوِيلًا وَمَوَارِدَ ضَخْمَةً، غَيْرَ أَنَّ الحَاجَةَ الاجْتِمَاعِيَّةَ المُلِحَّةَ لَا تَتَحَمَّلُ الاِنْتِظَارَ. إِذَا اسْتُثْمِرَ فِي التَّعْلِيمِ المُبَكِّرِ، سَتَضِيقُ الفَجْوَةُ تَدْرِيجِيًّا. وَلَوْ عُولِجَ التَّفَاوُتُ قَبْلَ عُقُودٍ، لَتَحَسَّنَ الوَضْعُ كَثِيرًا. وَيَتَطَلَّبُ الوَضْعُ أَنْ تَتَحَرَّكَ الحُكُومَاتُ فَوْرًا. وَبِنَاءً عَلَى مَا سَبَقَ، فَإِنَّ مَوْقِفِي وَاضِحٌ: العَدَالَةُ الاجْتِمَاعِيَّةُ ضَرُورَةٌ لَا رَفَاهِيَةٌ.