تَقُولُ المُدَرِّبَةُ: قِرَاءَةُ النُّصُوصِ الجَدَلِيَّةِ تَتَطَلَّبُ أَنْ تُمَيِّزَ لَا مَا يَقُولُهُ الكَاتِبُ فَحَسْبُ، بَلْ كَيْفَ يَبْنِي حُجَّتَهُ. الكَاتِبُ الَّذِي يَسْتَعْمِلُ «صَحِيحٌ أَنَّ» يُسَلِّمُ بِالرَّأْيِ الآخَرِ قَبْلَ الرَّدِّ عَلَيْهِ، وَهٰذَا يَدُلُّ عَلَى نُضْجٍ فِكْرِيٍّ. ابْحَثْ عَنِ التَّسْلِيمِ ثُمَّ عَنِ الرَّدِّ بِـ«غَيْرَ أَنَّ». وَفِي مِلْءِ الفَرَاغِ، إِذَا جَاءَ الفِعْلُ بَعْدَ «صَحِيحٌ أَنَّ» فَهُوَ مُثْبَتٌ لِأَنَّهُ يَصِفُ وَاقِعًا، أَمَّا بَعْدَ «يَتَطَلَّبُ» أَوْ «لِكَيْ» فَهُوَ مَنْصُوبٌ. حَدِّدِ القَرِينَةَ أَوَّلًا، ثُمَّ اخْتَرِ الصِّيغَةَ.