يَقُولُ الخَبِيرُ: تُشِيرُ الإِحْصَاءَاتُ إِلَى أَنَّ الذَّكَاءَ الاِصْطِنَاعِيَّ يُعِيدُ تَشْكِيلَ اقْتِصَادَاتِ العَالَمِ العَرَبِيِّ. صَحِيحٌ أَنَّ التِّقْنِيَّةَ الرَّقْمِيَّةَ تُوَفِّرُ فُرَصًا لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوَاصُلِ، غَيْرَ أَنَّهَا تُثِيرُ مَخَاطِرَ المُرَاقَبَةِ وَنَشْرِ المَعْلُومَاتِ المُضَلِّلَةِ. تَمْنَعُ قَوَانِينُ حِمَايَةِ البَيَانَاتِ أَنْ تُبَاعَ مَعْلُومَاتُ المُسْتَخْدِمِينَ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُبِيحَ القَانُونُ أَنْ تُرَاقَبَ المُرَاسَلَاتُ الخَاصَّةُ. وَإِذَا اسْتَثْمَرَتِ الدُّوَلُ فِي البُنْيَةِ التَّحْتِيَّةِ الرَّقْمِيَّةِ، سَتَتَقَلَّصُ الفَجْوَةُ الرَّقْمِيَّةُ. وَلَوْ كَانَتِ الحَوْكَمَةُ أَكْثَرَ تَطَوُّرًا، لَكَانَتْ خُصُوصِيَّةُ المُوَاطِنِ أَكْثَرَ أَمَانًا.