تَقُولُ النَّاشِطَةُ: تُشِيرُ التَّقَارِيرُ الدَّوْلِيَّةُ إِلَى أَنَّ تَمْكِينَ المَرْأَةِ العَرَبِيَّةِ شَهِدَ تَقَدُّمًا مَلْحُوظًا. صَحِيحٌ أَنَّ نِسْبَةَ المَرْأَةِ فِي البَرْلَمَانَاتِ ارْتَفَعَتْ، غَيْرَ أَنَّ تَحَدِّيَاتٍ جَوْهَرِيَّةً لَا تَزَالُ قَائِمَةً. تُحْرَمُ كَثِيرٌ مِنَ النِّسَاءِ مِنْ فُرَصِ القِيَادَةِ بِسَبَبِ المُعِيقَاتِ البِنْيَوِيَّةِ. يَصِرُّ المُدَافِعُونَ عَلَى أَنْ تَحْصُلَ المَرْأَةُ عَلَى فُرَصٍ مُتَسَاوِيَةٍ، وَيُطَالِبُ النَّاشِطُونَ بِأَنْ تُفَعَّلَ قَوَانِينُ المُسَاوَاةِ. وَتَدْعُو المُنَظَّمَاتُ إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ التَّمْيِيزُ القَائِمُ عَلَى النَّوْعِ. وَلَوْ طُبِّقَتِ القَوَانِينُ بِالتَّسَاوِي، لَضَاقَتْ فَجْوَةُ الأُجُورِ.