يَقُولُ الخَبِيرُ البِيئِيُّ: تُعَانِي المِنْطَقَةُ العَرَبِيَّةُ مِنْ نُدْرَةِ المِيَاهِ بِسَبَبِ قِلَّةِ الأَمْطَارِ وَسُوءِ الإِدَارَةِ. وَتُمَثِّلُ المِيَاهُ المُتَجَدِّدَةُ نِسْبَةً ضَئِيلَةً مِنْ حَاجَتِنَا. يَتَطَلَّبُ الوَضْعُ أَنْ تُخَصِّصَ الحُكُومَاتُ مِيزَانِيَّاتٍ أَكْبَرَ لِلتَّحْلِيَةِ. وَنَخْشَى أَنْ يَتَجَاوَزَ الاِحْتِرَارُ العَالَمِيُّ حُدُودَهُ الآمِنَةَ. إِذَا اعْتَمَدْنَا عَلَى الطَّاقَةِ الشَّمْسِيَّةِ فِي التَّحْلِيَةِ، سَنُخَفِّضُ التَّكَالِيفَ. وَلَوْ كُنَّا قَدِ اسْتَثْمَرْنَا مُبَكِّرًا، لَتَجَنَّبْنَا هٰذِهِ الأَزْمَةَ. وَنَزْرَعُ مَحَاصِيلَ أَقَلَّ اسْتِهْلَاكًا لِلْمَاءِ لِكَيْ نُوَفِّرَ مَوَارِدَنَا. وَأَخِيرًا، نَرْجُو أَنْ تُوَقِّعَ الدُّوَلُ اتِّفَاقًا لِإِدَارَةِ الأَنْهَارِ المُشْتَرَكَةِ.