عِنْدَمَا يَشْعُرُ المَرِيضُ بِأَلَمٍ، يَذْهَبُ أَوَّلًا إِلَى الطَّبِيبِ العَامِّ. يُفْحَصُ المَرِيضُ، ثُمَّ يُشَخَّصُ المَرَضُ. وَإِذَا كَانَتِ الحَالَةُ بَسِيطَةً، يَصِفُ الطَّبِيبُ دَوَاءً وَيُعْطِي وَصْفَةً طِبِّيَّةً. أَمَّا إِذَا كَانَتِ الحَالَةُ مُعَقَّدَةً، فَيُحَالُ المَرِيضُ إِلَى مُتَخَصِّصٍ. وَفِي الطَّوَارِئِ يُعَالَجُ المَرْضَى حَسَبَ الأَوْلَوِيَّةِ، لَا حَسَبَ وَقْتِ الوُصُولِ. وَتُجْرَى الفُحُوصَاتُ الضَّرُورِيَّةُ بِسُرْعَةٍ. أَنَا ذَهَبْتُ العَامَ المَاضِيَ إِلَى العِيَادَةِ، وَعُولِجْتُ بِسُرْعَةٍ، وَكَانَتِ التَّجْرِبَةُ مُطَمْئِنَةً.