تَقُولُ لَيْلَى: بِحُلُولِ نِهَايَةِ المَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ، كُنْتُ قَدْ قَرَّرْتُ دِرَاسَةَ الطِّبِّ. كُنْتُ قَدْ أَنْجَزْتُ مَشْرُوعًا بَحْثِيًّا فِي عِلْمِ الأَحْيَاءِ قَبْلَ أَنْ أَلْتَحِقَ بِالجَامِعَةِ. وَفِي السَّنَةِ الأُولَى، كَانَتْ زَمِيلَتِي قَدْ حَصَلَتْ عَلَى مِنْحَةٍ دِرَاسِيَّةٍ قَبْلَ أَنْ تَبْدَأَ الفَصْلَ. أَمَّا أَخِي فَكَانَ قَدْ عَمِلَ سَنَةً كَامِلَةً قَبْلَ أَنْ يُقَرِّرَ التَّخَصُّصَ. وَبِحُلُولِ التَّخَرُّجِ، كُنَّا قَدْ حَضَرْنَا عَشَرَاتِ المُحَاضَرَاتِ وَالنَّدَوَاتِ. أَدْرَكْتُ حِينَهَا أَنَّ الاِسْتِقْلَالِيَّةَ وَإِدَارَةَ الضَّغْطِ الأَكَادِيمِيِّ لَا تَقِلَّانِ أَهَمِّيَّةً عَنِ الدِّرَاسَةِ نَفْسِهَا.