تَقُولُ الطَّبِيبَةُ: أُشِيرُ إِلَى أَنَّ الوِقَايَةَ خَيْرٌ مِنَ العِلَاجِ. صَحِيحٌ أَنَّ الأَدْوِيَةَ ضَرُورِيَّةٌ أَحْيَانًا، غَيْرَ أَنَّ نَمَطَ الحَيَاةِ الصِّحِّيَّ يَقِي مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرَاضِ. كَانَ كَثِيرٌ مِنَ المَرْضَى قَدْ أَهْمَلُوا الرِّيَاضَةَ لِسَنَوَاتٍ. وَإِذَا مَشَى الإِنْسَانُ نِصْفَ سَاعَةٍ يَوْمِيًّا، سَيَتَحَسَّنُ قَلْبُهُ. وَلَوْ قَلَّلْنَا مِنَ السُّكَّرِ، لَانْخَفَضَتْ أَمْرَاضُ العَصْرِ. وَيَنْبَغِي أَنْ نَشْرَبَ المَاءَ بِوَفْرَةٍ. وَأَرْجُو أَنْ يَهْتَمَّ الشَّبَابُ بِصِحَّتِهِمْ مُبَكِّرًا.