يُشَارُ إِلَى أَنَّ المِنْطَقَةَ العَرَبِيَّةَ مِنْ أَكْثَرِ مَنَاطِقِ العَالَمِ تَأَثُّرًا بِتَغَيُّرِ المَنَاخِ. تُعَانِي دُوَلٌ مِثْلُ العِرَاقِ وَالأُرْدُنِّ مِنْ تَصَحُّرٍ مُتَسَارِعٍ يُهَدِّدُ الأَمْنَ الغِذَائِيَّ. يَخْشَى الخُبَرَاءُ أَنْ تَتَجَاوَزَ دَرَجَاتُ الحَرَارَةِ حَدًّا لَا تُمْكِنُ مَعَهُ الحَيَاةُ فِي بَعْضِ المَنَاطِقِ. وَيَتَطَلَّبُ الوَضْعُ أَنْ تَتَّخِذَ الحُكُومَاتُ العَرَبِيَّةُ تَدَابِيرَ عَاجِلَةً. إِذَا وَاصَلَتِ الحَرَارَةُ ارْتِفَاعَهَا، سَتَنْتُجُ هِجْرَاتٌ مَنَاخِيَّةٌ وَاسِعَةٌ. وَلَوِ اتَّخَذَتِ الدُّوَلُ إِجْرَاءَاتٍ مُبَكِّرًا، لَكَانَتْ آثَارُ التَّصَحُّرِ أَقَلَّ حِدَّةً. وَيَرْجُو المُجْتَمَعُ الدَّوْلِيُّ أَنْ تُوَجِّهَ دُوَلُ الخَلِيجِ ثَرْوَتَهَا نَحْوَ الانْتِقَالِ الطَّاقَوِيِّ.