يُعْتَبَرُ الاِحْتِرَامُ الثَّقَافِيُّ رَكِيزَةً أَسَاسِيَّةً لِأَيِّ رِحْلَةٍ نَاجِحَةٍ إِلَى العَالَمِ العَرَبِيِّ. يُشَارُ إِلَى أَنَّ الزُّوَّارَ الَّذِينَ يَحْتَرِمُونَ العَادَاتِ المَحَلِّيَّةَ يَحْظَوْنَ بِاسْتِقْبَالٍ أَدْفَأَ. يُسْتَحْسَنُ أَنْ يَرْتَدِيَ الزَّائِرُ مَلَابِسَ مُحْتَشِمَةً فِي الأَمَاكِنِ العَامَّةِ. وَإِذَا زُرْتَ مَسْجِدًا، يَجِبُ أَنْ تَخْلَعَ حِذَاءَكَ وَتُغَطِّيَ رَأْسَكَ. كَمَا يَحْظُرُ بَعْضُ المَوَاقِعِ التَّصْوِيرَ، بَيْنَمَا تَسْمَحُ مَوَاقِعُ أُخْرَى بِهِ دُونَ فَلَاشٍ. وَأَخْبَرَنِي مُرْشِدٌ مَحَلِّيٌّ أَنَّهُ مِنَ المُسْتَحْسَنِ تَعَلُّمُ التَّحِيَّةِ العَرَبِيَّةِ، وَقَالَ إِنَّ هٰذِهِ البَادِرَةَ تُعَبِّرُ عَنِ احْتِرَامٍ عَمِيقٍ. وَلَوْ تَعَلَّمَ كُلُّ سَائِحٍ شَيْئًا مِنْ لُغَةِ البَلَدِ، لَكَانَ التَّبَادُلُ الثَّقَافِيُّ أَعْمَقَ وَأَغْنَى.