يُوصَفُ التَّدْخِينُ بِأَنَّهُ سَبَبٌ رَئِيسِيٌّ لِأَمْرَاضِ الرِّئَةِ وَالقَلْبِ. وَتُشِيرُ الدِّرَاسَاتُ إِلَى أَنَّهُ يُضْعِفُ جِهَازَ المَنَاعَةِ وَيُلْحِقُ الضَّرَرَ بِالأَوْعِيَةِ الدَّمَوِيَّةِ. وَإِذَا اسْتَمَرَّ الشَّخْصُ فِي التَّدْخِينِ سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً، سَيَزْدَادُ خَطَرُ تَصَلُّبِ الشَّرَايِينِ. أَمَّا إِذَا أَقْلَعَ، فَسَتَتَحَسَّنُ وَظَائِفُ الرِّئَةِ خِلَالَ أَشْهُرٍ. وَالإِقْلَاعُ لَيْسَ سَهْلًا، لِأَنَّ الاعْتِمَادَ جَسَدِيٌّ وَنَفْسِيٌّ مَعًا؛ وَلِذٰلِكَ يُنْصَحُ بِطَلَبِ الدَّعْمِ الطِّبِّيِّ. وَتَخْتَلِفُ سِيَاسَاتُ الوِقَايَةِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ، قَانُونِيًّا وَاجْتِمَاعِيًّا.