قَبْلَ أَنْ أَكْتُبَ، خَطَّطْتُ لِكُلِّ فِقْرَةٍ. فِي الفِقْرَةِ الأُولَى كَتَبْتُ عَنِ المَاضِي: فِي الطُّفُولَةِ احْتَفَلْنَا بِالعِيدِ فِي بَلَدِ أُسْرَتِي، وَكَانَتْ جَدَّتِي تَحْكِي لَنَا القِصَصَ. وَفِي الفِقْرَةِ الثَّانِيَةِ كَتَبْتُ عَنِ الحَاضِرِ: أَمَّا الآنَ فَنَحْتَفِلُ هُنَا مَعَ الجَالِيَةِ، وَتُزَيَّنُ البُيُوتُ وَتُتَبَادَلُ التَّهَانِي. ثُمَّ أَضَفْتُ رَأْيِي: لَا يُمْكِنُ إِنْكَارُ أَنَّ اللُّغَةَ جُزْءٌ مِنَ الهُوِيَّةِ. وَفِي الخِتَامِ كَتَبْتُ عَنِ المُسْتَقْبَلِ: أَطْمَحُ إِلَى زِيَارَةِ بَلَدِ أُسْرَتِي، وَسَأُوَاصِلُ تَعَلُّمَ العَرَبِيَّةِ. وَأَخِيرًا عَدَدْتُ الكَلِمَاتِ وَرَاجَعْتُ كُلَّ لَاحِقَةٍ وَكُلَّ حَرْفِ جَرٍّ.