المُتَحَدِّثُ الأَوَّلُ: زُرْتُ المَدِينَةَ القَدِيمَةَ وَأَعْجَبَنِي سُوقُهَا النَّابِضُ بِالحَيَاةِ. كُلُّ زَاوِيَةٍ فِيهِ تَحْكِي قِصَّةً، وَقَدِ اسْتَقْبَلَنَا النَّاسُ بِكَرَمٍ كَبِيرٍ. المُتَحَدِّثُ الثَّانِي: أَنَا زُرْتُ السُّوقَ نَفْسَهُ، وَوَجَدْتُهُ مُزْدَحِمًا وَصَاخِبًا قَلِيلًا، وَلٰكِنَّ المَبَانِيَ التَّارِيخِيَّةَ كَانَتْ مُثِيرَةً لِلاهْتِمَامِ. لَمْ أَذْكُرِ المَطَاعِمَ لِأَنَّنِي لَمْ أُجَرِّبْهَا. يُشَارُ إِلَى أَنَّ النَّصَّيْنِ يَصِفَانِ المَكَانَ نَفْسَهُ، وَلٰكِنَّ نَبْرَةَ الأَوَّلِ احْتِفَالِيَّةٌ، بَيْنَمَا نَبْرَةُ الثَّانِي أَقْرَبُ إِلَى الحِيَادِ.