فِي المَاضِي كَانَتْ أُسْرَتِي تَحْتَفِلُ بِالعِيدِ فِي القَرْيَةِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا جَدِّي. وَكَانَتِ الشَّوَارِعُ تُزَيَّنُ، وَتُتَبَادَلُ التَّهَانِي بَيْنَ الجِيرَانِ. أَمَّا الآنَ فَنَحْتَفِلُ هُنَا مَعَ الجَالِيَةِ، وَنَحْتَفِظُ بِالعَادَاتِ نَفْسِهَا عَلَى الرَّغْمِ مِنْ بُعْدِ المَسَافَةِ. وَالاحْتِفَالُ الَّذِي نُنَظِّمُهُ اليَوْمَ أَصْغَرُ مِنَ السَّابِقِ، وَلٰكِنَّهُ أَكْثَرُ تَنَوُّعًا. وَفِي العَامِ القَادِمِ سَنَدْعُو أَصْدِقَاءَنَا لِكَيْ يَتَعَرَّفُوا عَلَى ثَقَافَتِنَا. وَلَنْ نَتَخَلَّى عَنْ لُغَتِنَا، شَرِيطَةَ أَنْ نَسْتَمِرَّ فِي تَعْلِيمِهَا لِأَبْنَائِنَا.