فِي الطُّفُولَةِ كُنْتُ أَلْعَبُ كُرَةَ اليَدِ فِي المَدْرَسَةِ، وَكَانَ مُدَرِّبِي يُشَجِّعُنِي كَثِيرًا. وَفِي العَامِ المَاضِي شَارَكْتُ فِي بُطُولَةٍ كَبِيرَةٍ وَفُزْتُ بِمِيدَالِيَةٍ فِضِّيَّةٍ. أَمَّا الآنَ فَأَتَدَرَّبُ عَادَةً أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فِي الأُسْبُوعِ، وَأُفَضِّلُ التَّدْرِيبَ الصَّبَاحِيَّ. وَفِي رَأْيِي الرِّيَاضَةُ تُعَلِّمُ الصَّبْرَ وَالعَمَلَ الجَمَاعِيَّ. وَالأُسْبُوعَ القَادِمَ سَأُشَارِكُ فِي مُبَارَاةٍ وَدِّيَّةٍ، وَسَوْفَ أُحَاوِلُ أَنْ أُحَسِّنَ نَتِيجَتِي. وَبَعْدَ سَنَوَاتٍ أَنْوِي أَنْ أُدَرِّبَ الأَطْفَالَ.