قَبْلَ أَنْ أَكْتُبَ، رَسَمْتُ خُطَّةً بَسِيطَةً. فِي الفِقْرَةِ الأُولَى كَتَبْتُ عَنِ المَاضِي: فِي الطُّفُولَةِ لَعِبْتُ كُرَةَ السَّلَّةِ، وَكَانَ أَبِي يُشَجِّعُنِي كُلَّ أُسْبُوعٍ. وَفِي الفِقْرَةِ الثَّانِيَةِ كَتَبْتُ عَنِ الحَاضِرِ: أَمَّا الآنَ فَأُمَارِسُ السِّبَاحَةَ مَرَّتَيْنِ فِي الأُسْبُوعِ. وَفِي الفِقْرَةِ الثَّالِثَةِ كَتَبْتُ عَنِ المُسْتَقْبَلِ: سَأَشْتَرِكُ فِي بُطُولَةٍ، وَأَنْوِي أَنْ أَتَعَلَّمَ رِيَاضَةً جَدِيدَةً. وَفِي الخِتَامِ أَضَفْتُ رَأْيِي: أَعْتَقِدُ أَنَّ الرِّيَاضَةَ مُفِيدَةٌ لِلصِّحَّةِ. ثُمَّ عَدَدْتُ الكَلِمَاتِ وَرَاجَعْتُ كُلَّ لَاحِقَةٍ.