فِي البِدَايَةِ نَظَّمَ النَّادِي بُطُولَةً صَغِيرَةً لِلشَّبَابِ فِي العَامِ المَاضِي. شَارَكَ فِيهَا سِتُّونَ لَاعِبًا مِنْ مَدَارِسَ مُخْتَلِفَةٍ. ثُمَّ لَعِبَتِ الفِرَقُ ثَلَاثَ مُبَارَيَاتٍ فِي كُلِّ أُسْبُوعٍ. فَازَ فَرِيقُ المَدْرَسَةِ الشَّرْقِيَّةِ بِالمُبَارَاةِ النِّهَائِيَّةِ، وَتَعَادَلَ فَرِيقَانِ فِي المَرْكَزِ الثَّالِثِ. بَعْدَ ذٰلِكَ وَزَّعَ المُدِيرُ المِيدَالِيَاتِ عَلَى اللَّاعِبِينَ. وَفِي النِّهَايَةِ شَكَرَ المُدَرِّبِينَ وَالأُسَرَ. وَفِي المُسْتَقْبَلِ سَيُنَظِّمُ النَّادِي بُطُولَةً أَكْبَرَ.