فِي الصَّيْفِ المَاضِي سَافَرْنَا إِلَى مَدِينَةٍ سَاحِلِيَّةٍ. حَجَزْنَا التَّذَاكِرَ قَبْلَ شَهْرٍ، ثُمَّ رَكِبْنَا القِطَارَ مِنَ المَحَطَّةِ. أَقَمْنَا فِي فُنْدُقٍ صَغِيرٍ قَرِيبٍ مِنَ الشَّاطِئِ. فِي اليَوْمِ الأَوَّلِ زُرْنَا المَعَالِمَ السِّيَاحِيَّةَ وَاكْتَشَفْنَا سُوقًا قَدِيمًا جَمِيلًا. اسْتَمْتَعْتُ بِالرِّحْلَةِ كَثِيرًا، وَكَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ الرِّحْلَاتِ. لِلْأَسَفِ نَسِيتُ حَقِيبَةَ السَّفَرِ فِي المَحَطَّةِ، وَلٰكِنْ لِحُسْنِ الحَظِّ وَجَدْنَاهَا. فِي المُسْتَقْبَلِ سَأَزُورُ تِلْكَ المَدِينَةَ مَرَّةً أُخْرَى، وَسَوْفَ نَحْجِزُ مُبَكِّرًا.