فِي الأُسْبُوعِ المَاضِي ذَهَبْتُ مَعَ أُسْرَتِي إِلَى حَفْلَةٍ مُوسِيقِيَّةٍ فِي المَسْرَحِ الكَبِيرِ. كَانَتِ الفِرْقَةُ صَغِيرَةً، وَعَزَفَتْ عَلَى العُودِ وَالنَّايِ وَالقَانُونِ. عَبَّرَتِ المُوسِيقَى عَنْ مَشَاعِرَ كَثِيرَةٍ، وَأَثَّرَتْ فِي الجُمْهُورِ تَأْثِيرًا وَاضِحًا. وَبَعْدَ الحَفْلَةِ زُرْنَا مَعْرِضًا لِلْخَطِّ العَرَبِيِّ، وَأَلْهَمَتْنِي الزَّخْرَفَةُ حَقًّا. فِي بَعْضِ البُلْدَانِ يَتَعَلَّمُ الأَطْفَالُ هٰذِهِ الآلَاتِ مُبَكِّرًا، وَلٰكِنْ لَيْسَ دَائِمًا؛ فَالأَذْوَاقُ تَخْتَلِفُ مِنْ أُسْرَةٍ إِلَى أُسْرَةٍ.