فِي رَمَضَانَ يَصُومُ المُسْلِمُونَ مِنَ الفَجْرِ إِلَى المَغْرِبِ، ثُمَّ يُفْطِرُونَ مَعًا. عِنْدَنَا تُعَدُّ المَائِدَةُ قَبْلَ المَغْرِبِ بِقَلِيلٍ، وَيَجْتَمِعُ الأَقَارِبُ وَالجِيرَانُ. وَفِي بَعْضِ البُلْدَانِ تُزَيَّنُ الشَّوَارِعُ بِالفَوَانِيسِ، وَلٰكِنْ لَيْسَ دَائِمًا؛ فَالعَادَاتُ تَخْتَلِفُ. أَنَا صُمْتُ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ عِنْدَمَا كُنْتُ فِي السَّابِعَةِ، وَكَانَتْ تَجْرِبَةً لَا تُنْسَى. وَفِي عِيدِ الفِطْرِ تُقَامُ صَلَاةُ العِيدِ صَبَاحًا، وَتُتَبَادَلُ التَّهَانِي، وَتُوَزَّعُ الحَلْوَى عَلَى الجِيرَانِ، وَيَأْخُذُ الأَطْفَالُ العِيدِيَّةَ.