يَقُولُ المُسَافِرُ: كُنْتُ قَدْ حَجَزْتُ رِحْلَتِي إِلَى المَغْرِبِ قَبْلَ شَهْرَيْنِ، وَكُنْتُ قَدْ قَرَأْتُ عَنْ فَاسَ كَثِيرًا. أَقَمْتُ فِي رِيَاضٍ تَقْلِيدِيٍّ فِي المَدِينَةِ القَدِيمَةِ. قَالَ الدَّلِيلُ إِنَّ أَفْضَلَ مَوْسِمٍ لِلزِّيَارَةِ هُوَ الرَّبِيعُ. اسْتَعْمَلْتُ القِطَارَ السَّرِيعَ الَّذِي يَصِلُ بَيْنَ المُدُنِ الكُبْرَى. إِذَا زُرْتُ المَغْرِبَ ثَانِيَةً، سَأُخَصِّصُ أُسْبُوعًا كَامِلًا لِفَاسَ. وَلَوْ كُنْتُ قَدْ خَطَّطْتُ مُسْبَقًا، لَحَجَزْتُ فُنْدُقًا كِلَاسِيكِيًّا بَدَلَ الحَدِيثِ. أَكْثَرُ مَا أَعْجَبَنِي كَانَ كَرَمُ النَّاسِ. وَأَنْصَحُ كُلَّ مُسَافِرٍ بِاحْتِرَامِ العَادَاتِ المَحَلِّيَّةِ.