يَقُولُ الطَّالِبُ: بِحُلُولِ نِهَايَةِ الثَّانَوِيَّةِ، كُنْتُ قَدْ قَرَّرْتُ دِرَاسَةَ الهَنْدَسَةِ، وَكُنْتُ قَدْ حَصَلْتُ عَلَى خِبْرَةٍ عَمَلِيَّةٍ. قَالَ مُرْشِدِي إِنَّنِي مُؤَهَّلٌ، وَأَكَّدَ أَنَّ اجْتِهَادِي سَيُثْمِرُ. إِذَا قُبِلْتُ فِي الجَامِعَةِ الَّتِي أُرِيدُهَا، سَأَتَخَصَّصُ فِي الطَّاقَةِ المُتَجَدِّدَةِ. وَلَوْ تَوَافَرَتْ لِي مَوَارِدُ أَفْضَلُ فِي المَدْرَسَةِ، لَكُنْتُ قَدْ تَقَدَّمْتُ أَسْرَعَ. وَأَشَارَ تَقْرِيرٌ إِلَى أَنَّ نِسْبَةَ القَبُولِ فِي هٰذَا المَجَالِ مُرْتَفِعَةٌ. أَرَى أَنَّ ضَغْطَ الامْتِحَانَاتِ كَبِيرٌ، لٰكِنَّهُ يَدْفَعُنِي إِلَى العَمَلِ. سَوْفَ أُسْهِمُ فِي مَجَالِي بَعْدَ التَّخَرُّجِ.