أَجْرَتْ دِرَاسَةٌ حَدِيثَةٌ فِي جَامِعَةٍ عَرَبِيَّةٍ بَحْثًا حَوْلَ التَّعْلِيمِ الرَّقْمِيِّ. خَلَصَ البَاحِثُونَ إِلَى أَنَّ الطُّلَّابَ الَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ التِّقْنِيَّةَ يَتَفَوَّقُونَ عَلَى أَقْرَانِهِمْ. وَأَوْضَحَ التَّقْرِيرُ أَنَّ التَّعَلُّمَ عَنْ بُعْدٍ يُوَفِّرُ فُرَصًا لَمْ تَكُنْ مُتَاحَةً سَابِقًا. وَأَشَارَ الخُبَرَاءُ إِلَى أَنَّ المَنَاهِجَ يَجِبُ أَنْ تَتَطَوَّرَ لِمُوَاكَبَةِ التَّحَدِّيَاتِ. لٰكِنَّ أَحَدَ البَاحِثِينَ اِعْتَرَفَ بِأَنَّ الفَجْوَةَ الرَّقْمِيَّةَ مَا زَالَتْ مُشْكِلَةً. وَقَالَ إِنَّ الحَلَّ يَبْدَأُ بِتَدْرِيبِ المُعَلِّمِينَ. وَفْقًا لِهٰذِهِ الدِّرَاسَةِ، التِّقْنِيَّةُ أَدَاةٌ، وَلَيْسَتْ بَدِيلًا عَنِ المُعَلِّمِ.