يَتَكَوَّنُ النِّظَامُ التَّعْلِيمِيُّ البِرِيطَانِيُّ مِنْ ثَلَاثِ مَرَاحِلَ: الاِبْتِدَائِيَّةِ وَالإِعْدَادِيَّةِ وَالثَّانَوِيَّةِ. يَجْتَازُ الطُّلَّابُ امْتِحَانَاتِ الشَّهَادَةِ فِي نِهَايَةِ الثَّانَوِيَّةِ، وَيَتَفَوَّقُ بَعْضُهُمْ فَيَحْصُلُونَ عَلَى أَعْلَى الدَّرَجَاتِ. بَعْدَ ذٰلِكَ يَلْتَحِقُونَ بِالجَامِعَةِ أَوْ يَخْتَارُونَ التَّدْرِيبَ المِهَنِيَّ. فِي المُقَابِلِ، يَخْتَلِفُ النِّظَامُ فِي بَعْضِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةِ؛ فَبَيْنَمَا يَدُومُ التَّعْلِيمُ الثَّانَوِيُّ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ فِي بَلَدٍ، يَمْتَدُّ فِي غَيْرِهِ أَكْثَرَ. وَيَتَمَيَّزُ كُلُّ نِظَامٍ بِمَوَادَّ إِلْزَامِيَّةٍ وَأُخْرَى اِخْتِيَارِيَّةٍ. وَإِذَا أُتِيحَ لِلطُّلَّابِ وَقْتٌ لِلْإِبْدَاعِ، سَتَتَحَسَّنُ نَتَائِجُهُمْ.