يَقُولُ خَبِيرُ التَّغْذِيَةِ: تَعْتَمِدُ الحِمْيَةُ المُتَوَسِّطِيَّةُ عَلَى الخُضَارِ وَزَيْتِ الزَّيْتُونِ وَالحُبُوبِ الكَامِلَةِ. تُشِيرُ الدِّرَاسَاتُ إِلَى أَنَّ هٰذِهِ الحِمْيَةَ تُقَلِّلُ خَطَرَ أَمْرَاضِ القَلْبِ بِنِسْبَةِ خَمْسَةٍ وَثَلَاثِينَ بِالْمِئَةِ. وَإِذَا قَلَّلْتَ الأَطْعِمَةَ المُصَنَّعَةَ، سَتَنْخَفِضُ نِسْبَةُ الالْتِهَابِ فِي جِسْمِكَ. يُوصَى بِتَنَاوُلِ السَّمَكِ مَرَّتَيْنِ أُسْبُوعِيًّا. أَمَّا المُكَمِّلَاتُ الغِذَائِيَّةُ، فَيَرَى الخَبِيرُ أَنَّهَا لَيْسَتْ بَدِيلًا عَنِ الطَّعَامِ الطَّبِيعِيِّ. وَعِنْدَ المُقَارَنَةِ، تَبْقَى الحِمْيَةُ المُتَوَازِنَةُ أَفْضَلَ مِنْ أَيِّ حُبُوبٍ مُكَمِّلَةٍ. خِتَامًا، يَنْصَحُ بِخُطْوَةٍ صَغِيرَةٍ: اِسْتَبْدِلْ وَجْبَةً وَاحِدَةً مُصَنَّعَةً بِأُخْرَى طَازَجَةٍ.