المُمْتَحِنُ: صِفْ مُنَاسَبَةً ثَقَافِيَّةً مَرَرْتَ بِهَا. الطَّالِبَةُ: دَعْنِي أُفَكِّرُ. فِي العَامِ المَاضِي حَضَرْتُ حَفْلًا فِي المَرْكَزِ الثَّقَافِيِّ، وَتُزَيَّنُ القَاعَةُ عَادَةً بِالأَعْلَامِ وَالفَوَانِيسِ. عَفْوًا، أَقْصِدُ أَنَّهَا زُيِّنَتْ فِي ذٰلِكَ اليَوْمِ. المُمْتَحِنُ: وَهَلْ يَحْتَفِلُ كُلُّ النَّاسِ بِالطَّرِيقَةِ نَفْسِهَا؟ الطَّالِبَةُ: عَلَى حَدِّ عِلْمِي لَا؛ فَفِي بَعْضِ البُلْدَانِ تَخْتَلِفُ العَادَاتُ، وَلَيْسَ دَائِمًا يَتَشَابَهُ الاحْتِفَالُ. المُمْتَحِنُ: وَمَا أَهَمِّيَّةُ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ فِي حَيَاتِكِ؟ الطَّالِبَةُ: لَا يُمْكِنُ إِنْكَارُ أَنَّ اللُّغَةَ جُزْءٌ مِنَ الهُوِيَّةِ، وَأَعْتَزُّ بِهَا، وَسَأُوَاصِلُ تَعَلُّمَهَا.