فِي الصَّيْفِ المَاضِي حَضَرْتُ مِهْرَجَانًا ثَقَافِيًّا فِي مَسْرَحٍ أَثَرِيٍّ. شَاهَدْنَا عُرُوضًا رَائِعَةً مِنْ رَقْصٍ شَعْبِيٍّ وَمُوسِيقَى تَقْلِيدِيَّةٍ، وَلَبِسَ المُمَثِّلُونَ أَزْيَاءً تَقْلِيدِيَّةً جَمِيلَةً. وَفِي المَدِينَةِ نَفْسِهَا تُوجَدُ كَنِيسَةٌ قَدِيمَةٌ وَمَسْجِدٌ كَبِيرٌ فِي الشَّارِعِ نَفْسِهِ. وَفِي عِيدِ المِيلَادِ يَحْتَفِلُ الجِيرَانُ المَسِيحِيُّونَ، وَيُقَامُ القُدَّاسُ فِي الكَنِيسَةِ، وَيُشَارِكُهُمْ بَعْضُ الأَصْدِقَاءِ فِي التَّهْنِئَةِ. يُشَارُ إِلَى أَنَّ التَّنَوُّعَ الدِّينِيَّ قَدِيمٌ فِي المِنْطَقَةِ، وَلٰكِنَّ الأَمْرَ يَخْتَلِفُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ.