فِي الحِوَارِ الأَوَّلِ تَصِفُ سَمِيرَةُ صَدِيقَتَهَا نَادِيَةَ. تَقُولُ إِنَّهَا هَادِئَةٌ فِي الفَصْلِ، وَلٰكِنَّهَا مَرِحَةٌ مَعَ أَصْدِقَائِهَا. نَادِيَةُ مُتَوَسِّطَةُ القَامَةِ وَلَهَا شَعْرٌ قَصِيرٌ، وَتَرْتَدِي عَادَةً مَلَابِسَ بَسِيطَةً. فِي الحِوَارِ الثَّانِي يَتَحَدَّثُ عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ. كَانَ أَخُوهُ يَرْتَدِي مَلَابِسَ رَسْمِيَّةً، وَلٰكِنَّهُ الآنَ يُفَضِّلُ أُسْلُوبًا أَكْثَرَ رَاحَةً. عَلِيٌّ يَرَى أَنَّ أَخَاهُ وَاثِقٌ لِأَنَّهُ لَا يَخَافُ مِنْ تَجْرِبَةِ أُسْلُوبٍ جَدِيدٍ.