قَالَ المُرْشِدُ الوَظِيفِيُّ إِنَّ سُوقَ العَمَلِ يَتَغَيَّرُ بِسُرْعَةٍ. وَأَضَافَ أَنَّ الذَّكَاءَ الاِصْطِنَاعِيَّ سَيَسْتَبْدِلُ بَعْضَ الوَظَائِفِ الرُّوتِينِيَّةِ، لٰكِنَّهُ لَنْ يَسْتَبْدِلَ الوَظَائِفَ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى إِبْدَاعٍ وَتَعَاطُفٍ. وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ التَّعْلِيمَ الجَيِّدَ يُؤَهِّلُ الشَّبَابَ لِسُوقٍ تَنَافُسِيٍّ، وَأَنَّ الجَامِعَةَ تُعِدُّهُمْ لِمُوَاكَبَةِ التَّغْيِيرِ. كَثِيرٌ مِنَ الطُّلَّابِ كَانُوا قَدْ حَدَّدُوا مَسَارَهُمْ مُبَكِّرًا، ثُمَّ غَيَّرُوهُ بَعْدَ اكْتِشَافِ مَهَارَاتٍ جَدِيدَةٍ. وَقَالَ إِنَّ مَهَارَةَ التَّكَيُّفِ هِيَ الأَهَمُّ. وَخَلَصَ إِلَى أَنَّهُ إِذَا طَوَّرَ الطَّالِبُ تَفْكِيرَهُ النَّقْدِيَّ، فَسَيَجِدُ مَكَانَهُ فِي أَيِّ سُوقٍ.