أَنَا سَلْمَى، وَأَنَا مَغْرِبِيَّةٌ مِنْ مَدِينَةِ الرِّبَاطِ. فِي بَيْتِنَا نَتَحَدَّثُ العَرَبِيَّةَ وَالأَمَازِيغِيَّةَ، لِأَنَّ الأَمَازِيغِيَّةَ لُغَةٌ رَسْمِيَّةٌ فِي المَغْرِبِ. وَصَدِيقِي كَرِيمٌ عِرَاقِيٌّ مِنْ بَغْدَادَ، وَيَقُولُ إِنَّ الكُرْدِيَّةَ تُسْتَعْمَلُ إِلَى جَانِبِ العَرَبِيَّةِ فِي بِلَادِهِ. أَمَّا زَمِيلَتُنَا نُورُ فَهِيَ لُبْنَانِيَّةٌ، وَقَدْ جَاءَتْ مِنْ لُبْنَانَ قَبْلَ سَنَتَيْنِ. نَحْنُ نَكْتُبُ جَمِيعًا بِالفُصْحَى، وَلٰكِنَّنَا نَتَحَدَّثُ بِلَهَجَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَأَحْيَانًا لَا نَفْهَمُ بَعْضَنَا بِسُرْعَةٍ.